educ21 نـور الصباح
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى يشـرفنــــا تسجيــــلك و إن كنت عضوا معنا فقم بإدخال بيناتك.****شكرا****. تدكر قوله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18.


عـــــــــــــــــلِـــــــم و تعــــــــــــــــــلـــــــــم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الزلازل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamad 2010

avatar

ذكر عدد المساهمات : 557
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: الزلازل   الإثنين يناير 03, 2011 3:29 pm

دراسة حول الزلازل تعريفها - أسبابها -
قياسها



الزلازل عبارة عن هزات أرضية تحدث من وقت لآخر
نتيجة تقلصات في القشرة الأرضية ، و عدم إستقرار باطنها ( المائع الناري )،
و تحدث في اليابسة أو في الماء أو كليهما و قد تكون أفقية أو رأسية .



و يتساءل الإنسان عن مصدر هذه الحرارة الهائلة
المنبعثة من باطن الأرض ، و يعلل ذلك الدكتور ( هرشل Herschel ) فيقول : "
عندما بدأ كوكب الأرض في التشكل كان في حالة غازية تشبه حالة ( السدم
Nebulae ) و أن القوة الطاردة المركزية و سرعة الدوران أعطياها هذا الشكل
الكروي .



نظرية الحرارة الباطنية:


صاحب هذه النظرية هو الأستاذ ( هوبكنر
Hopekiner ) ، و هو يفترض أن الحرارة الشديدة في باطن الأرض ناجمة عن مواد
شبه سائلة و أن الأدلة تشير إلى تغيرات كيميائية تحدث فيها فتسبب تلك
الحرارة .



كلنا نعرف أن القشرة الأرضية مكونة من مركبات
من الصخور و المعادن ، و يدخل فيها مركبات عضوية وغير عضوية و أن أي تغيير
يحدث لتلك المواد في باطن الأرض يعمل على زيادة الحرارة زيادة قوية ، ويرى
الأستاذ ( ليمري Lemery )أن عنصري الحديد و الكبريت إذا إتحدا ثم تعرضا إلى
بخار الماء ، يعملا على زيادة الحرارة لا سيما في باطن الأرض حيث الحرارة و
الضغط الشديدين ، كما أن عنصر إيودين النتروجين له تأثير في زيادة حرارة
نواة الأرض.



هل الغازات المحبوسة في باطن الأرض هي السبب في حدوث الزلازل ؟


يعتقد العلماء أن الغازات المحبوسة في باطن
الأرض ، سواء كانت سائلة أم غازية لها تأثير كبير في إحداث إهتزازات عنيفة
في قشرة الأرض أو إنفجارات بركانية ، و هذه الغازات تنكمش أحيانا و تتمدد
أحيانا أخرى ، و في هذه الحالة تحدث موجة من المد تخترق طبقات الصخور في
قشرة الأرض ، في إتجاه أفقي أو رأسي ، ينتتج عنها الهزة الأرضية .



الأسباب الرئيسية لحدوث الزلازل:


يمكن تلخيص الأسباب الرئيسية فيما يلي :


أولا – عامل الحرارة الباطنية الكامنة في باطن
الأرض.



ثانيا - تقلصات القشرة الأرضية نبعا لانكماش
المائع الناري و تمدده .



ثالثا – الحرارة تزداد باستمرار كلما تعمقنا في
باطن الأرض و اقتربنا من المواد الباطنية المسماة (Magma) وهي المسؤولة عن
حدوث الزلازل و البراكين عندما تتمدد .



رابعا – تتمدد المواد الباطنية تحت تأثير
الحرارة الناتجة عن التفاعلات الكيماوية المستمرة في نواة الأرض.



خامسا – الموجات الكهربية التي تحيط بالأرض .


سادسا – علاقة الموجات الكهربية بالتفاعلات
الكيماوية .



سابعا - المواد الإشعاعية ( Radeoactive )
الموجودة في باطن الأرض ، و الطاقة النووية الهائلة المنبعثة من تحطم
الذرات في اليورانيوم و الثيوريوم .



ثامنا – وجود الغازات المحبوسة داخل الأرض و
تسخينها يساعد أيضا في حدوث الزلازل.



طبيعة الزلازل و أعراضها و قياسها:


أمثلة على الأعراض :


1 – حدوث إضطرابات جوية أو عواصف تعقبها فترة
هدوء .
2 – سقوط أمطار غزيرة .
3 – إحمرار قرص الشمس .
4 – سماع
أصوات من داخل الأرض .
5 – زيادة الأبخرة في الجو لدرجة لدرجة كبيرة .
6
– الشعور بدوار في الرأس .



الزلازل و نمو النباتات:


تساعد الزلازل في إنفلاق بذور النباتات و سرعة
نموها و إزدياد خضرة المراعي و يرجع ذلك إلى الأسباب التالية :
1 –
كثرة تولد غاز ثاني أكسيد الكربون .
2 – إنتشار السوائل المعدنية في
التربة .
3 – إزدياد تولد الكهربية في التربة ، و هذا ملاحظ بصفة خاصة
في كاليفورنيا .



قياس الزلازل ( سيسموغراف Seismography )


تقاس الزلازل بجهاز خاص رصد خاص يسمى (
السيسموغراف Seismograph ) و هو آلة أوتومانيكية حساسة لتسجيل الهزات و
عددها و وقت حدوثها .


التوزيع الجغرافي العالمي للزلازل:


1 –
منطقة ( الحلقة النارية Ring of fire ) ، و هي تمر بسواحل المحيط الهادي
الشرقية و الغربية ، و هذه المنطقة من أشد جهات العالم عرضة للهزات الأرضية
و كوارثها ، و من أهم مناطق ضعف القشرة الأرضية .

2 – المنطقة الثانية
العالمية ، هي التي تمتد من جزر الهند الغربية و هي مناطق خطيرة للغاية ، و
توجد فيها وتوجد فيها سلاسل جبال الأنديز و تشمل جزر المارتينيك و سان
دييغو و جمايكا و بورتوريكو و هاييتي و الأنتل في البحر الكاريبي .



علاقة الهزات الزلزالية بالجزر البحرية:


منذ ملايين السنين ، تقوم البراكين ببناء جبال
ترتكز على قاع المحيطات فترتفع بالتدريج حتى تتجاوز سطح الماء فتبرز قممها
كجزر من (اللافا) ، كجزيرة بورمودا .



و يختلف البركان الغارق في الماء ، عن البركان
الموجود على السطح فبينما نجد الأول يتعرض إلى ثقل الماء الذي يبطئ نموه
إلا أنه يسبب موجات مد كلما ثار ، نجد الآخر يلقي بحممه و صخوره المنصهرة
من حوله و تنطلق غازاته في الجو إلى ارتفاعات شاهقة .



و من أحدث الجزر البركانية الكبيرة في العالم ،
جزيرة ( أسنشينغ Ascensiang ) في جنوب الأطلسي ، و هذه الجزيرة هي الأرض
الوحيدة الواقعة بين البرازيل و أفريقيه .



الأمواج الزلزالية البحرية:


هناك فارق بين الأمواج البحرية الزلزالية
المسماة ( تسونامس Tsunams ) و الأمواج البحرية العادية ، فالأولى تنتجها
الزلازل العنيفة التي تحدث في أعماق البحر و هي في غاية الخطورة ، بينما
الثانية تحدثها الرياح .



أغلب أمواج ( تسونامس Tsunams ) و هذا هو إسمها
باليابانية ، تتولد في أعماق أخادبد في قاع المحيط و قد تتسبب بالقضاء على
آلاف البشر ؛ و قد تؤدي إلى تخريب السواحل و ما عليها من منشآت ، و هي
أمواج ترتفع فجأة مسببة الكوارث ، فقد ارتفعت الأمواج عام 385 ميلادية على
طول سواحل البحر البيض المتوسط الشرقية فهلك من جرائها آلاف البشر ،و في
الإسكندرية تركت سفنا و أسماكا فوق أسطح المنازل .



الزلازل خلال العصور الجليدية:


يقول الأستاذ النمساوي الكبير الدكتور سويس(
Dr.Suess )أن الكرة الأرضية خلال تاريخها الجيولوجي الطويل تعرضت إلى هزات و
تقلصات كثيفة كانت تستمر لمدد طويلة أحيانا نتيجة لتمدد السيما ( Sima )
أو الماغما ، نتيجة نشاط المواد المشعة في باطنها ، و كانت على أشدها في
الحقبة الثالثة لمولد الأرض عندما كانت قشرة الأرض لم تكتمل .



و يستدل العلماء على ذلك من خلال دراسة الصخور و
المعادن و الحفريات الطبقية ، و يقولون أن عصورا من الهدوء و أخرى من
الإضطراب كانت تتعاقب على الأرض .



هل للزلازل من فوائد ؟


يعتقد الدكتور سويس ، أن للزلازل بعض الفوائد ،
فهي تشكل سطح الأرض فترفع الجبال و تخرج المعادن الثمينة من باطن الأرض ، و
يعتقد الدكتور ( آرثر هلمز ) أن هذه الدورات الزلزالية و ما صحبها من
إلتواءات في قشرة الأرض (Orogenesis ) هي التي كونت الجبال العالية
كالهيمالايا و القوقاز في آسيا ؛ و البريناس و الألب في أوربا ؛ و الروكي
في أمريكا الشمالية ؛ و الأنديز في أمريكا الجنوبية .



أيهما أشد ضررا على البشر الزلازل أم الأبنية التي تهدمها


يرى علماء الجيولوجيا و المختصون بمتابعة
الزلازل ، أن الأبنية هي التي تقتل الناس أثناء و بعد الزلازل ؛ و أكبر
دليل على هذا الرأي ما حدث مؤخرا في تركيا ؛ و يرجع ذلك إلى الأسباب
التالية :



1 – استخدام مواد غير مناسبة في البناء ،
كاستخدام رمال الشواطئ في تكوين الخرسانة ، و هذه الرمال تحتوي على كثير من
الشوائب و الأملاح و الماء ، التي تسبب للخرسانة فيما بعد شقوقا تسمح
للمؤثرات الجوية كالرطوبة العالية أن يصيب الصدأ حديد التسليح مما يقلل من
تماسكه و اتصاله بالإسمنت من حوله ، و هذا من شأنه إضعاف قدرة الكتلة
الخرسانية على تحمل الضغوط العالية .
2 – الأبنية ذات الطوابق المتعددة
تكثر فيها الفتحات ( كالنوافذ و الأبواب ) مما يجعل البناء غير مترابط .
3
– عدم مراعاة المواصفات الفنية المفروضة بالنسبة للأبنية الواقعة على خطوط
الزلازل .
4 – إضافة طوابق جديدة ، مما يشكل أعباء إضافية على الأعمدة و
الجسور و الأساسات ، مما يؤدي إلى هبوط كلي حالما تبدأ الهزة الأرضية .



و هناك إجراءات متعددة للتقليل من مخاطر
الزلازل :
1 – تخطيط مبني على دراسة جيولوجية قبل السماح بالبناء مع
تقوية الأبنية الضعيفة ؛ في مناطق النشاط الزلزالي.
2 – إزالة المنشآت
الخطرة من الأماكن التي من المحتمل أن تتعرض للزلازل .
3 – إصدار
القوانين و التشريعات الضرورية لدعم التخطيط البيئي و المدني .



بعد حدوث الزلزال


1 – تصميم خطط الطوارئ ، و تحديد الأماكن التي
يمكن استخدامها في حالة حدوث الكوارث الزلزالية ، و التدريب الكافي على
عمليات الإنقاذ و الإخلاء السريع و إقامة الملاجئ و المستشفيات الميدانية ،
يشارك فيها مدنيون وعسكريون
2 – الحرص على توعية الناس بالثقافة
الزلزالية .



هل يمكن التنبؤ بحدوث زلزال ؟


مكنت الخبرات و التجارب التي اكتسبها علماء
الزلازل من التنبؤ بوقوع عدد من الهزات الأرضية ، بعضها أصاب و أغلبها خاب .



أنجح التنبؤات كانت في الصين عام 1973 ، فقد
تجمعت في أحد مراكز الرصد معلومات نقلها السكان والمختصون في علم
الجيوفيزياء ، تشير كلها إلى حدوث ظواهر فير عادية ، كتبدل مستويات الماء
في الآبار و مد وجزر غير عاديين على شواطء شبه جزيرة ( ليا ) و حدوث ذبذبات
غريبة في المجال المغناطيسي ، و في منتصف اليوم الرابع من شهر شبا /
فبراير لوحظ ظهور أعداد كبيرة من الثعابين تخرج من جحورها فوق حقول يغمرها
الثلج . و اعتبر مركز الرصد أن هذه الظواهر كافية فأعلن حالة الطوارئ ،و قد
أخليت البيوت و أطلق سراح الحيوانات ، و مرت بضع ساعات ثقيلة في انتظار
المجهول ، و في الساعة السابعة و النصف مساء ، ضرب الزلزال المنطقة بقوة
سبع درجات و ثلاثة أعشار ، فهدم 90% من المنازل و السدود و الجسور و لكن
دون خسائر بشرية .



و من حالات التنبؤ الفاشلة : فقد أخفق علماء
الزلازل بالتبؤ بزلزال تموز/ يوليو سنة 1976 بقوة سبع درجات ، حيث تسبب
بمقتل أعداد كبيرة من البشر .



و في روسيا تنبأ العلماء بحدوث زلزال في وادي (
فرغانه ) و لكنه حدث على بعد 40 كيلومتر ، و كذلك حدث نفس الشيء في اليمن ،
فخرج الناس من بيوتهم في صنعاء و لكن الزلزال لم يحدث أبدا .



و في آخر سنة 1980 تنبأ العلماء في أمريكا
الجنوبية بحدوث أعنف زلزال في التاريخ المعاصر ، إلا أنه لم يحدث.



المقدار الزلزالي Earthquake Magnitude


قياس مطلق لاتساع الموجات الزلزالية التي تعتمد
على كمية الطاقة المنطلقة من الزلزال ، و يحدد مركزه ، و ذلك باستخدام (
سيسموغراف Seismography ) و هو جهاز حساس جدا لأي إهنزاز في قشرة الأرض .
و
قد بدئ باستخدام مقياس ( المقدار الزلزالي Earthquake Magnitude ) على
المستوى العالمي سنة 1931 على يد العالم الياباني ( واداتي wadati ) ثم
تطور على أيدي آخرين و الجدول التالي يوضح مقارنة بين مقياس ( ميركالي ) و(
ريختر )



قوة الزلزال مقياس ميركالي مقياس ريختر شكل التأثير


1- بالغ الضعف أقل من 3.5 لا تشعر به سوى أجهزة
القياس و بعض الطيور و الحيوانات .
2- ضعيف جدا 3.5 يشعر به الناس في
طبقات الأبراج السكنية العليا
3- ضعيف 4.2 يشعر به الناس في البيوت
4-
متوسط 4.4 تهتز الأبواب و النوافذ و المعلقات
5- قوي نسبيا 4.8 تهتز
الأبواب بشدة و يتكسر الزجاج
6- قوي 5 يشعر به كل الناس و تتساقط
محتويات المنازل
7- قوي جدا 6 يجري الناس في الشوارع و يصعب الوقوف
على الأرض و تظهر أمواج في برك السباحة
8- مدمر 6.5 تتصدع المباني
القديمة و قد تنجم خسائر في الأرواح
9- مدمر جدا 6.9 تتصدع الطرقات و
تتلف الخزانات و أنابيب التديدات الصحية و المجاري
10- شديد التدمير 0 7
تنهار كثير من المباني و تتشقق الأرض و تحدث فيها الإنزلاقات ، و ينجم عنه
خسائر كبيرة في الأرواح
11- بالغة التدمير 8. تنهار المباني بصورة
شاملة و كذلك السدود ، و تتلوى خطوط السكك الحديدية ، مع خسائر كبيرة
بالأرواح
12- كارثي 9 تتطاير كل المباني بلا استثناء ، و تغطس الشواطئ
و ما عليها في البحر


من آثار الزلازل


1 -
حدوث تموجات و تشوهات فوق سطح الأرض قرب مركز الزلزال ، و ارتفاع منسوب
المياه و ظهور أمواج عاتية رغم هدوء الرياح و خاصة إذا كان مكز الزلزال
قريبا من الشاطئ

2 – تغير في مناسيب مياه الآبار على امتدادا خط الصدع .
3
– تغير في درجة التوصيل الكهربائي للصخور و تغير في المجال المغناطيسي .

ظهور
تغيرات واضحة في سلوك الحيوانات كالحركات العشوائية للفئران بعد خروجها من
جحورها ، و استمرا طيران الحمام و عدم رجوعه إلى أعشاشه و نباح الكلاب
بشكل ملفت .

4 – حدوث هزات أولية تتزايد بشكل تدريجي ، قبل حدوث الزلزال
.




الخلاصة

تتفاوت درجات الزلازل و تتفاوت تأثيراتها ، و
مع وجود بعض المؤشرات على قرب حدوثها فإنه لا زال من الصعب توقعها ؛ و
الأمر الوحيد الممكن حاليا في مواجهتها هو تقوية الأبنية على طول خطوط
الزلازل و تدريب فرق عالية الكفاءة على أعمال الإنقاذ ، و التعاون الدولي
في حالات الكوارث الكبرى

منقول .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزلازل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
educ21 نـور الصباح :: قســـــــــم البرامج و المرفقات المتنوعة :: نقـــــــاشات و تسالي-
انتقل الى: