educ21 نـور الصباح
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى يشـرفنــــا تسجيــــلك و إن كنت عضوا معنا فقم بإدخال بيناتك.****شكرا****. تدكر قوله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18.


عـــــــــــــــــلِـــــــم و تعــــــــــــــــــلـــــــــم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحيـــــــــــــــــــــ ــــاء و شكوى الجاهل وشكوى العارف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamad 2010

avatar

ذكر عدد المساهمات : 557
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: الحيـــــــــــــــــــــ ــــاء و شكوى الجاهل وشكوى العارف   الجمعة أكتوبر 08, 2010 3:32 am

الحيـــــــــــــــــــــ ــــاء*





قال الفقيه السمرقندي رحمه الله: الحياء على وجهين: حياء فيما بينك وبين الناس , وحياء فيما بينك وبين الله تعالى .

أما الحياء الذي بينك وبين الناس: أن تغض بصرك عما لا يحل لك ,
وأما الحياء الذي بينك وبين الله تعالى : أن تعرف نعمته فتستحي أن تعصيه .


وقال بعض السلف لأبنه : (إذا دعتك نفسك إلى كبيرة فأرم ببصرك إلى السماء ,واستح ممن فيها, فإن كنت لا ممن في السماء تخاف , ولا ممن في الأرض تستحي , فاعدد نفسك في عدد البهائم ).


*شكوى الجاهل وشكوى العارف لإبن القيم الجوزية رحمه الله



الجاهل يشكو الله إلى الناس ، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه ، فإنه لو عرف ربه لما شكاه ، ولو عرف الناس لما شكا إليهم .
ورأئ بعض السلف رجلا يشكو إلى رجل فاقته وضرورته ، فقال : يا هذا ، والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك .

وفي ذلك قيل :
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما .. تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم
والعارف إنما يشكو إلى الله وحده . وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس ، فهو يشكو من واجبات تسليط الناس عليه ، فهو ناظر إلى قوله تعالى :
"وما أصاب من مصيبة فبما كسبت أيديكم"(الشورى: 30) .
وقوله : "وما أصاب من سيئة فمن نفسك " (النساء: 79) .
وقوله :{ أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير } [آل عمران/165

فالمراتب ثلاثة


أخسها :

أن تشكو الله إلى خلقه .
وأعلاها :

أن تشكو نفسك إليه .


وأوسطها :

أن تشكو خلقه إليه.

من كتاب الفوائد لإبن القيم الجوزية رحمه الله


منقــــــــول للفائدة









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحيـــــــــــــــــــــ ــــاء و شكوى الجاهل وشكوى العارف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
educ21 نـور الصباح :: قســــم روايط المجتمع :: الإسلام-
انتقل الى: